blog
الأحد، 9 أكتوبر 2011
الجمعة، 7 أكتوبر 2011
الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011
طريقة تخلي جهازك اسرع
هل تعاني من بطئ جهازك ... تعال نظفه بكلمتين ؟؟؟
دق start > run واكتب Prefetch
بيطلعلك ملف امسح كل الي فيه
ورد سو نفس الحركه بس بدال Prefetch اكتب temp
وامسح الي فيه
وبعدين سوله رستارت وبيرجع سريع ( بإذن الله )
كيف تقوم بإيقاف البرامج او الخدمات الخاصة به...
ابدأ>>>>تشغيل>>>>>كتابة الامر msconfig
Start>Run ابداء < تشغيل
واكتب الامر التالي
command.com
ستظهر لك نافذة إكتب فيها:
ping host
و إضغط enter ثم إنتظر و اكتب:
ping port
و إضغط enter
ثم إنتظر و اكتب:
ping port1027
وإضغط enter
و إنتظر ثم إكتب:
ping port80
و إضغط enter ثم اكتب:
ping proxy
و إضغط enter
ثم اكتب:
ping port
و إضغط enter
و الآن إنتهت العمليه المطلوبه..
لقد قمت بتقفيل بورت في
البروكسي الخاص
بك و لقد تم منع دخول
الهاكرز من تلك الثغرة
واتمنى ان تستمتعوا بالنت
بدون مضايقات من الهاكرز
1- أضغط أبدأ + تشغيل + واكتب command ثم أضغط انتر
2- اكتب ..cd واضغط enter ثم اكتب ..cd واضغط enter
3- اكتب cd windows واضغط انتر ثم اكتب cd system32 واضغط انتر
4- اكتب setup واضغط انتر
اذا شاهدت رسالة بهذا الشكل ( رجاء الإنتقال إلي لوحة التحكم لتثبيت مكوناتها ونظم تكوينها )
فعلم ان جهازك خال من الفيروسات ، وان لم تاتي هذه الرسالة
فجهازك به فيروسات
الفكرة : ان ملف ال setup الموجود داخل الsystem32
يكون مغلق عندما يكون جهازك به فيروس ويكون مفتوح عندما يكون جهازك غير مصاب
لأن معظم الفيروسات تغلق جميع امتدادت system.exe
هذه الطريقة صالحة لنظام ويندوز XP فقط .
دق start > run واكتب Prefetch
بيطلعلك ملف امسح كل الي فيه
ورد سو نفس الحركه بس بدال Prefetch اكتب temp
وامسح الي فيه
وبعدين سوله رستارت وبيرجع سريع ( بإذن الله )
كيف تقوم بإيقاف البرامج او الخدمات الخاصة به...
ابدأ>>>>تشغيل>>>>>كتابة الامر msconfig
Start>Run ابداء < تشغيل
واكتب الامر التالي
command.com
ستظهر لك نافذة إكتب فيها:
ping host
و إضغط enter ثم إنتظر و اكتب:
ping port
و إضغط enter
ثم إنتظر و اكتب:
ping port1027
وإضغط enter
و إنتظر ثم إكتب:
ping port80
و إضغط enter ثم اكتب:
ping proxy
و إضغط enter
ثم اكتب:
ping port
و إضغط enter
و الآن إنتهت العمليه المطلوبه..
لقد قمت بتقفيل بورت في
البروكسي الخاص
بك و لقد تم منع دخول
الهاكرز من تلك الثغرة
واتمنى ان تستمتعوا بالنت
بدون مضايقات من الهاكرز
1- أضغط أبدأ + تشغيل + واكتب command ثم أضغط انتر
2- اكتب ..cd واضغط enter ثم اكتب ..cd واضغط enter
3- اكتب cd windows واضغط انتر ثم اكتب cd system32 واضغط انتر
4- اكتب setup واضغط انتر
اذا شاهدت رسالة بهذا الشكل ( رجاء الإنتقال إلي لوحة التحكم لتثبيت مكوناتها ونظم تكوينها )
فعلم ان جهازك خال من الفيروسات ، وان لم تاتي هذه الرسالة
فجهازك به فيروسات
الفكرة : ان ملف ال setup الموجود داخل الsystem32
يكون مغلق عندما يكون جهازك به فيروس ويكون مفتوح عندما يكون جهازك غير مصاب
لأن معظم الفيروسات تغلق جميع امتدادت system.exe
هذه الطريقة صالحة لنظام ويندوز XP فقط .
أقوال الأئمة في اتابع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها
أقوال الأئمة في اتابع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها
ومن المفيد أن نسوق هنا ما وقفنا عليه منها أو بعضها، لعلَّ فيها عظةً
وذكرى لمن يقلدهم - بل يقلد من دونهم بدرجات - تقليداً أعمى، ويتمسك
بمذاهبهم وأقوالهم ؛ كما لو كانت نزلت من السماء ، والله عز َوجلَّ يقول:
(اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُم مِنْ رَبِّكُمْو َولاتَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ) الأعراف : 3
أبو حَنِيفة رحمه الله :
فأولهم الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله ، وقد روى عنه
أصحابه أقوالاً شتى ، وعبارات متنوعة ؛ كلها تؤدي إلى شيء واحد وهو :
وجوب الأخذ بالحديث ، وترك تقليد آراء الأئمة المخالفة له :
" إذا صح الحديث ؛ فهو مذهبي " .
" لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ؛ ما لم يعلم من أين أخذناه " .
وفي رواية : " حرام على مَن لم يعرف دليلي أن يُفتي بكلامي " .
زاد في رواية : " فإننا بَشَر؛ نقول القول اليوم ، ونرجع عنه غداً " .
وفي أخرى : " ويحك يا يعقوب ! – وهو أبو يوسف - لا تكتب كل ما
تسمع مني ؛ فإني قد أرى الرأي اليوم ، وأتركه غداً ،وأرى الرأي غداً ،وأتركه بعد غد " .
" إذا قلتُ قولاً يخالف كتاب الله تعالى ، وخبر الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛فاتركوا قولي "
مالك بن أنس رحمه الله :
وأما الإمام مالك بن أنس رحمه الله ؛ فقال :
" إنما أنا بشر أخطئ وأصيب ، فانظروا في رأيي ؛ فكل ما وافق الكتاب
والسنة ؛ فخذوه ، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة ؛ فاتركوه " .
- " ليس أحد - بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – إلا ويؤخذ من قوله ويترك ؛ إلا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
قال ابن وهب :سمعت مالكاً سئل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء ؟ فقال :
" ليس ذلك على الناس " . قال : فتركته حتى خفَّ الناس ، فقلت له : عندنا في ذلك سنة . فقال :
" وما هي ؟ " .قلت : حدثنا الليث بن سعد وابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن
عمرو المعافري عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن المستورد بنشداد القرشي قال : رأيت رسول الله صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدلُك بخنصره ما بين أصابع رجليه . فقال: " إن هذا الحديث حسن ، وما سمعت به قط إلا الساعة " . ثم سمعته بعد ذلك يُسأل ، فيأمر بتخليل الأصابع
الشافعي رحمه الله :
وأما الإمام الشافعي رحمه الله ؛ فا لنقول عنه في ذلك أكثر وأطيب
وأتباعه أكثر عملاً بها وأسعد ؛ فمنها :
- " ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتعزُبُ عنه ،
فمهما قلتُ من قول، أو أصّلت من أصل ، فيه عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلافما
قلت ؛ فالقول ما قال رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو قولي "
" أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لم
يحل له أن يَدَعَهَا لقول أحد "
" إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فقولوا بسنة رسول
الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدَعُوا ما قلت " .
وفي رواية : " فاتبعوها ، ولا تلتفتوا إلى قول أحد "
- " إذا صح الحديث ؛ فهو مذهبي ."
- " أنتم أعلم بالحديث والرجال مني ،فإذا كان الحديث الصحيح ؛
فَأَعْلِموني به - أي شيء يكون : كوفيّاً ، أو بصرياً، أو شامياً - ؛ حتى أذهب إليه إذا كان صحيحاً " .
- " كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أهل النقل
بخلاف ما قلت ؛ فأنا راجع عنها في حياتي ، وبعد موتي "
" إذا رأيتموني أقول قولاً ، وقد صحَّ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلافُه ؛ فاعلموا أن عقلي قد ذهب "
- " كل ما قلت ؛ فكان عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلاف قولي مما يصح ؛ فحديث النبي أولى، فلا تقلدوني " كل حديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فهو قولي ، وإن لمتسمعوه مني "
أحمد بن حنبل رحمه الله :
وأما الإمام أحمد ؛ فهو أكثر الأئمة جمعاً للسنة وتمسكاً بها ،حتى " كان
يكره وضع الكتب التي تشتمل على التفريع والرأي " ؛ ولذلك قال :
- " لا تقلدني ، ولا تقلد مالكاً ، ولا الشافعي ، ولا الأوزاعي ، ولا الثوري ، وخذ من حيث أخذوا "
. وفي رواية : " لا تقلد دينك أحداً من هؤلاء ، ما جاء عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه ؛
فَخُذ به ، ثم التابعين بَعْدُ ؛ الرجلُ فيهم خيَّر "
. وقال مرة :" الاتِّباع : أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعن أصحابه ،
ثم هو من بعد التابعين مخيّر "
- " رأي الأوزاعي ، ورأي مالك ، ورأي أبي حنيفة ؛ كله رأي ، وهو عندي سواء، وإنما الحجة في الآثار"
- " من رد حديث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فهو على شفا هَلَكة "
تلك هي أقوال الأئمة رضي الله تعالى عنهم في الأمر بالتمسك
بالحديث ، والنهي عن تقليدهم دون بصيرة ، وهي من الوضوح والبيان بحيث لا تقبل جدلاً ولا تأويلاً .
وعليه ؛ فإن من تمسك بكل ما ثبت في السنة ، ولو خالف بعض أقوال الأئمة ؛
لا يكون مبايناً لمذهبهم ، ولا خارجاً عن طريقتهم ؛ بل هو متبع لهم جميعاً ،
ومتمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها ، وليس كذلك من ترك السنة الثابتة
لمجرد مخالفتها لقولهم ؛ بل هو بذلك عاصٍ لهم ، ومخالف لأقوالهم المتقدمة ، والله
تعالى يقول : { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَايَجِدُوا
فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [النساء : 65] ، وقال :
)فَلْيَحْذَر ِالَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [النور : 6
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى :
" فالواجب على كل من بلغه أمر الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وعرفه ؛ أني بينه للأمة ،
وينصح لهم ، ويأمرهم با تباع أمره ، وإن خالف ذلك رأي عظيم من الأمة ؛ فإن
أمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحق أن يُعَظَّم ويُقتدى به من رأي أي مُعَظَّم قد خالف أمره
في بعض الأشياء خطأً ، ومن هنا رد الصحابة ومن بعدهم على كل مخالف
سنة صحيحة ، وربما أغلظوا في الرد ، لا بغضاً له ؛ بل هو محبوب عندهم
مُعَظَّم في نفوسهم ، لكن رسول الله أحب إليهم ،وأمره فوق أمر كل مخلوق ،
فإذا تعارض أمر الرسول وأمر غيره ؛ فأمر الرسول أولىأن يقدم ويتبع ، ولا يمنع
من ذلك تعظيم من خالف أمره ، وإن كان مغفوراً له، بل ذلك المُخَالَف
المغفور له لا يكره أن يخالف أمره ؛ إذا ظهر أمر الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخلافه "
مقتطفات من صفحة 41 من كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير الى التسليم كأنك تراه
تأليف العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله رحمةً واسعة
ومن المفيد أن نسوق هنا ما وقفنا عليه منها أو بعضها، لعلَّ فيها عظةً
وذكرى لمن يقلدهم - بل يقلد من دونهم بدرجات - تقليداً أعمى، ويتمسك
بمذاهبهم وأقوالهم ؛ كما لو كانت نزلت من السماء ، والله عز َوجلَّ يقول:
(اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُم مِنْ رَبِّكُمْو َولاتَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ) الأعراف : 3
أبو حَنِيفة رحمه الله :
فأولهم الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله ، وقد روى عنه
أصحابه أقوالاً شتى ، وعبارات متنوعة ؛ كلها تؤدي إلى شيء واحد وهو :
وجوب الأخذ بالحديث ، وترك تقليد آراء الأئمة المخالفة له :
" إذا صح الحديث ؛ فهو مذهبي " .
" لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ؛ ما لم يعلم من أين أخذناه " .
وفي رواية : " حرام على مَن لم يعرف دليلي أن يُفتي بكلامي " .
زاد في رواية : " فإننا بَشَر؛ نقول القول اليوم ، ونرجع عنه غداً " .
وفي أخرى : " ويحك يا يعقوب ! – وهو أبو يوسف - لا تكتب كل ما
تسمع مني ؛ فإني قد أرى الرأي اليوم ، وأتركه غداً ،وأرى الرأي غداً ،وأتركه بعد غد " .
" إذا قلتُ قولاً يخالف كتاب الله تعالى ، وخبر الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛فاتركوا قولي "
مالك بن أنس رحمه الله :
وأما الإمام مالك بن أنس رحمه الله ؛ فقال :
" إنما أنا بشر أخطئ وأصيب ، فانظروا في رأيي ؛ فكل ما وافق الكتاب
والسنة ؛ فخذوه ، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة ؛ فاتركوه " .
- " ليس أحد - بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – إلا ويؤخذ من قوله ويترك ؛ إلا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
قال ابن وهب :سمعت مالكاً سئل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء ؟ فقال :
" ليس ذلك على الناس " . قال : فتركته حتى خفَّ الناس ، فقلت له : عندنا في ذلك سنة . فقال :
" وما هي ؟ " .قلت : حدثنا الليث بن سعد وابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن
عمرو المعافري عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن المستورد بنشداد القرشي قال : رأيت رسول الله صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدلُك بخنصره ما بين أصابع رجليه . فقال: " إن هذا الحديث حسن ، وما سمعت به قط إلا الساعة " . ثم سمعته بعد ذلك يُسأل ، فيأمر بتخليل الأصابع
الشافعي رحمه الله :
وأما الإمام الشافعي رحمه الله ؛ فا لنقول عنه في ذلك أكثر وأطيب
وأتباعه أكثر عملاً بها وأسعد ؛ فمنها :
- " ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتعزُبُ عنه ،
فمهما قلتُ من قول، أو أصّلت من أصل ، فيه عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلافما
قلت ؛ فالقول ما قال رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو قولي "
" أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لم
يحل له أن يَدَعَهَا لقول أحد "
" إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فقولوا بسنة رسول
الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدَعُوا ما قلت " .
وفي رواية : " فاتبعوها ، ولا تلتفتوا إلى قول أحد "
- " إذا صح الحديث ؛ فهو مذهبي ."
- " أنتم أعلم بالحديث والرجال مني ،فإذا كان الحديث الصحيح ؛
فَأَعْلِموني به - أي شيء يكون : كوفيّاً ، أو بصرياً، أو شامياً - ؛ حتى أذهب إليه إذا كان صحيحاً " .
- " كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أهل النقل
بخلاف ما قلت ؛ فأنا راجع عنها في حياتي ، وبعد موتي "
" إذا رأيتموني أقول قولاً ، وقد صحَّ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلافُه ؛ فاعلموا أن عقلي قد ذهب "
- " كل ما قلت ؛ فكان عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلاف قولي مما يصح ؛ فحديث النبي أولى، فلا تقلدوني " كل حديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فهو قولي ، وإن لمتسمعوه مني "
أحمد بن حنبل رحمه الله :
وأما الإمام أحمد ؛ فهو أكثر الأئمة جمعاً للسنة وتمسكاً بها ،حتى " كان
يكره وضع الكتب التي تشتمل على التفريع والرأي " ؛ ولذلك قال :
- " لا تقلدني ، ولا تقلد مالكاً ، ولا الشافعي ، ولا الأوزاعي ، ولا الثوري ، وخذ من حيث أخذوا "
. وفي رواية : " لا تقلد دينك أحداً من هؤلاء ، ما جاء عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه ؛
فَخُذ به ، ثم التابعين بَعْدُ ؛ الرجلُ فيهم خيَّر "
. وقال مرة :" الاتِّباع : أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعن أصحابه ،
ثم هو من بعد التابعين مخيّر "
- " رأي الأوزاعي ، ورأي مالك ، ورأي أبي حنيفة ؛ كله رأي ، وهو عندي سواء، وإنما الحجة في الآثار"
- " من رد حديث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فهو على شفا هَلَكة "
تلك هي أقوال الأئمة رضي الله تعالى عنهم في الأمر بالتمسك
بالحديث ، والنهي عن تقليدهم دون بصيرة ، وهي من الوضوح والبيان بحيث لا تقبل جدلاً ولا تأويلاً .
وعليه ؛ فإن من تمسك بكل ما ثبت في السنة ، ولو خالف بعض أقوال الأئمة ؛
لا يكون مبايناً لمذهبهم ، ولا خارجاً عن طريقتهم ؛ بل هو متبع لهم جميعاً ،
ومتمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها ، وليس كذلك من ترك السنة الثابتة
لمجرد مخالفتها لقولهم ؛ بل هو بذلك عاصٍ لهم ، ومخالف لأقوالهم المتقدمة ، والله
تعالى يقول : { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَايَجِدُوا
فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [النساء : 65] ، وقال :
)فَلْيَحْذَر ِالَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [النور : 6
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى :
" فالواجب على كل من بلغه أمر الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وعرفه ؛ أني بينه للأمة ،
وينصح لهم ، ويأمرهم با تباع أمره ، وإن خالف ذلك رأي عظيم من الأمة ؛ فإن
أمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحق أن يُعَظَّم ويُقتدى به من رأي أي مُعَظَّم قد خالف أمره
في بعض الأشياء خطأً ، ومن هنا رد الصحابة ومن بعدهم على كل مخالف
سنة صحيحة ، وربما أغلظوا في الرد ، لا بغضاً له ؛ بل هو محبوب عندهم
مُعَظَّم في نفوسهم ، لكن رسول الله أحب إليهم ،وأمره فوق أمر كل مخلوق ،
فإذا تعارض أمر الرسول وأمر غيره ؛ فأمر الرسول أولىأن يقدم ويتبع ، ولا يمنع
من ذلك تعظيم من خالف أمره ، وإن كان مغفوراً له، بل ذلك المُخَالَف
المغفور له لا يكره أن يخالف أمره ؛ إذا ظهر أمر الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخلافه "
مقتطفات من صفحة 41 من كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير الى التسليم كأنك تراه
تأليف العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله رحمةً واسعة
الأحد، 2 أكتوبر 2011
تثبيت 200 الف موظف على بند الاجور
ينتظر 200 ألف موظف في مختلف أنحاء المملكة يعملون على بند الأجور قرار تثبيتهم والذي سيرى النور مطلع العام الهجري الجديد عقب الميزانية المقبلة.وكشفت مصادر مطلعة لـ «عكاظ» في بعض الوزارات، أن موظفي الدولة الذين هم على بند الأجور وتحديدا (الفئة د) رفضوا التسجيل أو إرفاق بيناتهم لرفعها لوزارة الخدمة المدنية، حيث قدر عددهم 1700 موظف في جميع المناطق، متعللين بأن الراتب الأساسي لتلك الفئة يفوق 5200 ريال.
من جهة أخرى، تعتزم الجهات الحكومية في منطقة عسير تثبيت 13500 موظف من العاملين على بند الأجور، المستخدمين، والعاملين على نظام الرواتب المقطوعة، وتسعى إلى إرسال أسمائهم إلى وزارة الخدمة المدنية.
يشار إلى أن هذه الجهات تتمثل في إدارة الشؤون الصحية، إدارة تعليم عسير، أمانة عسير، إدارة النقل والموصلات، والشؤون الاجتماعية.
من جهة أخرى، تعتزم الجهات الحكومية في منطقة عسير تثبيت 13500 موظف من العاملين على بند الأجور، المستخدمين، والعاملين على نظام الرواتب المقطوعة، وتسعى إلى إرسال أسمائهم إلى وزارة الخدمة المدنية.
يشار إلى أن هذه الجهات تتمثل في إدارة الشؤون الصحية، إدارة تعليم عسير، أمانة عسير، إدارة النقل والموصلات، والشؤون الاجتماعية.
التقارب بين الاخوان المسملين والرافضة في ايران
الحمد لله رب العالمين وأصلى وأسلم على نبينا الهادى الأمين سيدنا محمد النبى الأمى وعلى اّله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين ...... ثم أما بعد
فقد قرأت الاّن مقالا رائعا لفضيلة الشيخ (عايد بن خليف الشمرى ) حفظه الله بين حذر فيه الشيخ من التحالف القادم بين دولة الرافضة والإخوان المسلمين وما هو دور القرضاوى فى ذلك؟
وحتى لا أطيل أترك لإخوانى هذا المقال ولنتق الله ولنقرأه بقلب واع ولتكن غايتنا الانتصار لدين الله لا للنفس ولا لغيرها فنحن محاسبون أمام الله .
قال الشيخ (عايد بن خليف الشمرى ) حفظه الله:
إن الدكتور يوسف القرضاوي من خلال نشاطه الدعوي والإعلامي وفقهه
الحركي وطرحه السياسي يجسد المرحلة الفكرية والدعوية التي استقر
عليها عمل الإخوان المسلمين بما في ذلك الإخوان المسلمون في السعودية
والخليج العربي .
فالقرضاوي يعتبر الأب الروحي للمنتمين للحركات الإسلامية السياسية
التي خرجت من رحم جماعة الإخوان المسلمين في هذه المرحلة التاريخية
من نشاط الجماعة.
كما أن القرضاوي يعمل كسمسار في توسطه لعقد التحالفات بين جماعة
الإخوان المسلمين بفروعها والأحزاب السياسية المتواجدة على الساحة
بمختلف انتماءاتها العقدية والفكرية والسياسية من ليبرالية ورافضية
وقومية..الخ.
وذلك لتجويز بل وإيجاب الفقه الحركي الباطني للإخوان المسلمين لذلك
وخاصة في هذه المرحلة من نضالهم السياسي السلمي للتغيير.
وإن شاء الله سوف أتناول ذلك بالتفصيل والنقل من كتب رموز الإخوان
المسلمين في مقالات قادمة .
وسوف ألقي الضوء في هذه المقالة يشكل مختصر ونقاط محددة على
جهود الإخوان المسلمين ووسيطهم القرضاوي في التحالف القائم بين
دولتهم القادمة مع دولة إيران الرافضية الصفوية القائمة.
والأدلة التي سأذكرها ستكون على النحو الآتي :
الدليل الأول : يقرر القرضاوي هذا التحالف بقيام دولتان في هذا العصر
تمثلان الإسلام كل منهما نتاج الصحوة وهما دولة إيران الرافضية بقيادة الخميني ودولة الإخوان المسلمين في السودان التي يقف خلفها الترابي.
فيقول: ( دولتان للإسلام :
ومن ثمرات هذه الصحوة ودلائلها الحية : قيام ثورتين إسلاميتين ، أقامت كل منها دولة للإسلام ،تتبناه منهجا ورسالة ، في شئون الحياة كلها : عقائد وعبادات ،وأخلاقا وآدابا ، وتشريعا ومعاملات ، وفكرا وثقافة ، في حياة
الفرد ،وحياة الأسرة ، وحياة المجتمع ، وعلاقات الأمة بالأمم .
أما الثورة الأولى ، فهي الثورة الإسلامية في إيران ، التي قادها الإمام آية الله الخميني سنة 1979 م ، وأنهت حكم الشاه الذي بلغ في الفساد مابلغ ،والذي كان يعتبر شرطي الغرب وحضارته في الشرق الأوسط ، والذي كانت له علاقة وطيدة بإسرائيل .
وأقام الخميني دولة للإسلام في إيران على المذهب الجعفري ، وكان لها
إيحاؤها وتأثيرها على الصحوة الإسلامية في العالم ، وانبعاث الأمل فيها
بالنصر ،الذي كان الكثيرون يعتبرونه من المستحيلات .
والثورة الثانية : هي ثورة الإنقاذ الإسلامية في السودان ، سنة 1989 م أي بعد ثورة إيران بعشر سنوات،وقد أنهت حالة الاضطراب والفوضى التي أصابت السودان بعد حكم الأحزاب ، والتي كان يمكن أن يثب على الحكم فيها بعثيون أو شيوعيون ، فانتهزها الإسلاميون فرصة ، وقاموا بهذه الثورة البيضاء ، التي لم ترق فيها قطرة دم واحدة ، وقد أخفت الثورة وجهها الإسلامي في أول الأمر، حتى لاتقف في طريقها كل القوى المحاربة للإسلام ، في الداخل والخارج ، واعتقلت الشيخ حسن الترابي مع الزعماء الآخرين ، وهو الرأس المدبر للثورة،وكان هذا من الحكمة التي يفرضها الواقع ، ويجيزها الشرع ، فالحرب خدعة .
وقد تجلت هذه الحكمة حين بدأ ينكشف القناع عن وجه الثورة الحقيقي، فإذا الذين أخذوها بالأحضان تنكروا لها،وإذا المؤامرات تكاد لها ، والحصار يضرب عليها، من العرب من حولهم ، ومن الغرب عامة ، والأمريكان
خاصة ، ولكن الله تعالى حفظ هذه الثورة التي دفعت الناس إلى العمل والإنتاج ، ليأكلوا مما يزرعون ، ويلبسوا مما يصنعون ، ويعتمدوا بعد الله على أنفسهم .
أقامت ثورة الإنقاذ في السودان دولة للإسلام على المذهب السني ، وعلى الفقه المنفتح للإجتهاد والتجديد ، والذي يراعي ظروف الزمان والمكان والإنسان ، وأخذ الدين دوره في توجيه الحياة ، وصبغها بصبغته الربانية
( صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ) (البقرة: 138). وظهر ذلك في التربية والتعليم ، وفي الثقافة والإعلام،وفي التشريع والدستور ، وفي الدفاع والجهاد ، كما في جيش الدفاع الشعبي ، وغيره من مؤسسات الدولة.)انتهى
من كتاب : أمتنا بين قرنين ص :112-113ط.الثانية 1423-2002م. ط. الأولى1421-2000م تأليف يوسف القرضاوي.
ويؤكد القرضاوي إسلامية الثورة الإيرانية بقيادة قائدها الخميني وأنها شيعية اثنا عشرية فيقول:
( وفي إيران – حيث يكون الشيعة الإثنا عشرية أغلبية الشعب –انطلقت حركة ( الإمام الخميني ) التي تقوم على ( ولاية الفقيه ) بدلا من انتظار الإمام الغائب ، ونيابة عنه ،فقاوم طغيان ( الشاه ) وفساده ، وأوذي في
سبيل ذلك ما أوذي ، ونفي إلى خارج البلاد ، ولكنه ظل يبعث برسائله وأشرطته إلى قواعده في إيران ، يحرك الساكن ، ويقوي المتحرك ، وينبه الغافل ، ويشد عزم المتنبه ، حتى تجاوبت جماهير الشعب مع قائد الثورة
الإسلامية ، وتحركت كالسيل الهادر ، ولم تجد أسلحة الجيش الموجهة إلى صدور الناس ، ولامكر جهاز ( السافاك ) ولاغيرها فتيلا أمام إصرار الجماهير ، فسقطت الإمبراطورية العلمانية ، وفر (الشاه ) الذي كان
يعتبر شرطي الغرب في المنطقة ، وصديق إسرائيل ، ولم يجد أرضا تقبله ، غير مصر السادات ، وقامت ( الجمهورية الإسلامية ) التي كانت قذى في عين إسرائيل وأمريكا التي أطلق الخميني عليها اسم ( الشيطان الأكبر)
وفي السودان قامت حركة إسلامية ، امتداد للحركة الإسلامية في مصر، وإن كانت لها اجتهاداتها ومواقفها الخاصة ، وكانت أكثر انفتاحا على الواقع ، وقدرة على التطور.) انتهى . ثم قال عن حركة الإخوان المسلمين
في السودان بقيادة الترابي مانصه : ( وقامت دولة جديدة في السودان تتبنى أحكام الشريعة برؤية عصرية ، وتعلن انتماءها إلى الإسلام بوضوح ،) انتهى من كتاب ( أمتنا بين قرنين ) . ص : 72-73 تأليف يوسف القرضاوي . ط: الثانية 1423-2002 م
قال أبو عبد الله : لقد أكد القرضاوي هذا التحالف بوصفه لدولة الرافضة في إيران ودولة الإخوان المسلمين في السودان بالإسلاميتين مع الاختلاف بينهما بأن دولة إيران إعتمدت المذهب الجعفري ودولة الترابي إعتمدت
المذهب السني وكل منهما حكمت بالشريعة الإسلامية في جميع نواحي الحياة بزعمه مما يدل على تجويز ودعم القرضاوي والإخوان المسلمين لقيام دولة تمثل الإسلام الشيعي الجعفري بجانب دولة تمثل الإسلام السني المتمثل بدولة الإخوان المسلمين بزعمهم . وكل من الدولتين تجمعهما الصحوة الإسلامية وهما من نتاجها وثمارها مما يؤكد تحالفهما لتوحد مصدرهما.
ولست بصدد نقض كلامه بوصفه دولة الرفض والشرك وتكفير الصحابة وعدوة الإسلام إيران بأنها هي دولة الإسلام الذي طبقته في العقائد والعبادات والتشريع والمعاملات إلى آخر التهريج والتزوير الذي ذكره . وذلك لأن عوام أهل السنة بل وأطفالهم يسخرون من مقولته ويكذبونها. بل الرافضة أنفسهم يعلمون كذبه وخيانته لأهل السنة.
وأما الترابي فلم يعد خافيا على أحد ضلال معتقده وضعف حجته ونقص عقله ،ولقد سعى الترابي وبعض الساسة في السودان في ذلك الوقت إلى التقارب مع إيران والإنفتاح الثقافي معها ولكن الشعب السوداني كان لذلك
بالمرصاد.
والقرضاوي الذي سمى كتابه : ( أمتنا بين قرنين ) لم يثبت إسلامية الدول الإسلامية الأخرى بما فيها السعودية، ومصر التي أنجبته ، وقطر التي آوته وأكرمته ، وغيرها من الدول الإسلامية في هذه الفترة الزمنية والتي تمثل
قرن من الزمن . مما يدل على اللؤم والخبث المتأصل في شخصية هذا الرجل .
وإنما اقتصر على دولة إيران الرافضية الصفوية وأي دولة يقيمها الإخوان المسلمون كدولة الترابي لتمثل كل منهما قسم من الإسلام بحسب فكرهم كما هو مخطط له وفق المخطط الإيراني وحليفته جماعة الإخوان المسلمين .
ولذلك حكم القرضاوي على دول العالم العربي و الإسلامي بفقدان المشروعية العقائدية باستثناء دولة إيران ودولة الإخوان المسلمين التي أقامها الترابي كما نقلناه عنه .
حيث قال : ( ذلك أن أساس المشروعية لدولنا الإقليمية والقومية ، الحديثة والمعاصرة ، التي تضمها جامعتنا العربية ، أو ينتظمها ما يسمى ( منظمة المؤتمر الإسلامي ) أساس واه ضعيف من وجهة النظر الإسلامية
الخالصة . وفي أول تجربة أو امتحان ، اهتز هذا الأساس بل أوشك أن ينهار ، لأنه يفتقد المشروعية العقائدية العليا التي تسنده ، وتمنحه مبرر الوجود والبقاء ) ص 19 من كتاب : ( الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم )
تأليف القرضاوي ط. الأولى 1422-2001 م مؤسسة الرسالة .
فالقرضاوي ينزع المشروعية العقائدية عن الدول الإسلامية في حين يثبتها لدولة إيران الرافضية الصفوية وأنها هي التي حكمت بالإسلام وتبنته منهجا ورسالة في شئون الحياة كلها : عقائد وعبادات ، وأخلاق وآداب وتشريع ومعاملات ، وفكر وثقافة ...الخ مما مر علينا نقله بنصه من كلامه .
الدليل الثاني : القرضاوي يشيد بالمؤسسة الدينية الرافضية التي صنعت الثورة الإيرانية وأسقطت ( الشاه ) وأتت بالدولة الإسلامية التي حكمت بالإسلام في العقائد والعبادات والتشريع والمعاملات ..الخ .
فيقول : ( إن المؤسسة الدينية في إيران هي التي صنعت الثورة على نظام الشاه هناك .
ساعدها على ذلك : مالها من حق الطاعة المطلقة على الجماهير الشعبية – بحكم تعاليم المذهب الجعفري – واستعدادها لبذل الدماء والأموال والأولاد إذا طلبها منهم آيات الله ومشايخ المذهب .
كما ساعدها ما في أيديها من أموال أعطاها إياهم الشعب طواعية واختيارا وهي أموال ( الخمس ) الذي يفرضه الفقه الجعفري على صافي الدخل أي بنسبة 20 % وهي تعطى لعلمائهم نيابة عن الإمام الغائب.
فلم يعد علماؤهم أسرى تحت رحمة الحكومة التي تتحكم في أرزاقهم وأقوات عيالهم ، وهي التي تملك توظيفهم وتدفع رواتبهم ، وتعزلهم منها إن شاءت .) انتهى ص: 191 من كتاب ( أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة القادمة ) .تأليف القرضاوي –طبعة مؤسسة الرسالة.
قال أبو عبد الله : وبمقابل هذا المدح والتزكية والإعجاب من قبل القرضاوي برجال الدين الرافضة ومؤسستهم الدينية ، فإنه يقوم بذم المؤسسات الدينية للبلاد الإسلامية السنية ويصفها بأقبح الأوصاف فيقول : ( حتى العلماء الرسميون الذين جندوا أنفسهم لخدمة سياسة الدولة ، فينطقون إذا أرادت لهم أن ينطقوا ، ويصمتون إذا أرادت أن يصمتوا – يعتقدون ثقة الجماهير بهم ، ويسمونهم ( علماء السلطة ) أو ( عملاء الشرطة ).) انتهى ص: 14-15 من كتاب ( أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة القادمة ) . تأليف : القرضاوي. طبعة مؤسسة الرسالة.
ويقول القرضاوي في كتاب آخر: ( ولاريب أن مع الشباب كثيرا من الحق فيما قالوا : فقد أصبح كثير من " العلماء الكبار" أدوات في يد السلطان ، إن شاء أن ينطقوا بما يريد من شأن نطقوا وأفصحوا،وإن شاء أن يصمتوا حيث يجب البيان ، ويحرم الكتمان ، والساكت عن الحق كالناطق بالباطل ، كلاهما شيطان .)
ص : 73- 74 من كتاب ( الصحوة الإسلامية بين الجمود والتطرف ) تأليف : القرضاوي ط:دار الشروق
1421- 2001م
الدليل الثالث : يعترف القرضاوي بأنه قام بالإجتماع مع حكام إيران ورجال الدين فيها من أجل التعاون والتقريب فيقول : ( كما زرت إيران في ربيع سنة 1998 م بدعوة من مجمع التقريب بين المذاهب ،
برئاسة الرجل السمح آية الله الشيخ واعظ زاده الخراساني ، وتأييد من صديقنا آية الله الشيخ محمد علي تسخيري .
ولقيت عددا كبيرا من العلماء في طهران وقم ومشهد وأصفهان ، كما لقيت رئيس الجمهورية السيد محمد خاتمي ، واستمرت مقابلتي معه نحو ساعة ، كما لقيت رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام حجة الإسلام علي أكبر
رفسنجاني .
ووجدت عند الجميع رغبة في التفاهم والتعاون والتلاقي ، وقد ذكرت لهم بصراحة الأشياء التي تحول دون التقريب الحقيقي ، وهو : سب الصحابة والموقف من أهل السنة داخل إيران ، ومحاولة نشر التشيع في بلاد أهل
السنة.
وقد تجاوب معي الفضلاء من علمائهم ، وأكدوا معي أن لامبرر لسب الصحابة ، وبخاصة الكبار منهم مثل أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم ، وقد أفضوا إلى ماقدموا ، كما أكدوا لي أنهم في كتبهم الدراسية ذكروا مواقف تحتذى لأبي بكر وعمر ، باعتبارهما نماذج إسلامية للبطولة والهداية ، وهذه لاشك خطوة إلى الأمام ، نرجو أن تتبعها خطوات . ). ص : 206-207 من كتاب ( أمتنا بين قرنين ) تأليف :
القرضاوي . ط . الثانية 1423- 2002 م . دار الشروق
فال أبو عبد الله : لقد اعترف القرضاوي بلقائه بساسة دولة الرافضة إيران وبرجال الدين فيها من أجل التفاهم والتعاون والتلاقي كما هو نص كلامه مما نقلناه عنه ولعل حصول التحالف ثابت من خلال مانقلناه من كلام
القرضاوي ولعل أهم مايحتويه الإتفاق من الناحية السياسية عند دولة الإخوان المسلمين القادمة هي تعهد دولة إيران القائمة بعدم نشر التشيع في بلاد أهل السنة ولذلك عندما قامت إيران بنشر التشيع في مصر قبل
سنوات ثارت ثائرة القرضاوي وأخذ يشدد من لهجته ضد إيران لأنهم لم يلتزموا بترك أهل السنة غنيمة لدولة الإخوان المسلمين القادمة .
وأما مايتعلق بذكر القرضاوي لموضوع سب الصحابة فإن القرضاوي يكفيه جواب الرافضة: بأنه لامبرر لذلك. فهو يريد كذبة منهم لكي يصدقها ، وتقية لكي يثق بها .
ومن ضلال الرجل وانعدام الحياء عنده وصفه لدولة إيران بأنها دولة الإسلام المحكمة له في العقائد والتشريع وهو يثبت سبهم للصحابة وظلمهم لأهل السنة في إيران مما يدل على ضلال الرجل على علم والعياذ بالله .
الدليل الرابع : التحالف القائم بين الإخوان المسلمين وإيران في ( الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ) وذلك بترأسه من قبل القرضاوي ممثل دولة الإخوان المسلمين القادمة ويتولى منصب نائب الرئيس محمد علي تسخيري الرافضي ممثل دولة الرافضة إيران القائمة. لكي يمثل إتحادهما التحالف بين الإسلام السني والإسلام الشيعي بزعمهم بقياداته السياسية والفقهية .
الدليل الخامس : التحالف القائم بين حزب الدعوة الرافضي والحزب الإسلامي ( الإخوان المسلمين ) في تقاسم السلطة الحاكمة في العراق.
الدليل السادس : التحالف القائم بين الإخوان المسلمين وحزب الشيطان الرافضي في لبنان .
الدليل السابع : الإخوان المسلمون الكل يعرف تاريخهم في التقارب مع الرافضة الإثنا عشرية في إيران وسوف أنقل لك من مصادر الإخوان المسلمين الرسمية ولمؤلف من كبار الإخوان المسلمون ممن عاصروا حسن البنا وبايعوه في أول نشوء الجماعة حيث يقول عباس السيسي في كتابه -في قافلة الإخوان المسلمون- ص : 159/ 2
مانصه ( وصل إلى القاهرة في زيارة لجماعة الإخوان المسلمون الزعيم الإسلامي نواب صفوي زعيم فدائيان اسلام بإيران -وقد احتفل بمقدمه الإخوان أعظم احتفال- وقام بإلقاء حديث الثلاثاء ، فحلق بالإخوان في سماء
الدعوة الإسلامية وطاف بهم مع الملأ الأعلى وكان يردد معهم شعار الإخوان ( الله أكبر ) ) انتهى
ويؤكد لنا التخطيط القديم للتحالف بين دولة الرافضة في غيبتها ودولة الإخوان المسلمين في الإعداد لقيامها ما ذكره محمود عبد الحليم المبايع لحسن البنا وعضو اللجنة التأسيسية للإخوان المسلمين في كتابه الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ الجزء الثاني ص: 357 يقول مانصه : ( رأى حسن البنا أن الوقت قد حان لتوجيه الدعوة إلى طائفة الشيعة . فمد يده إليهم أن هلموا إلينا فأنتم إخواننا في الإسلام .وهيا نتعاون معا على إقامة صرحه واستعادة مجده . وقد وجدت دعوته هذه من الشيعة آذان صاغية ، إذ أسعدهم أن يسمعوا لأول مرة منذ مئات السنين صوتا ينضح بالحب ويدعو إلى الإخوة الإسلامية . فقدم إلى مصر شيخ من كبار مشايخهم في إيران هو الشيخ محمد تقي قمي والتقى بحسن البنا وحسن التفاهم بينهما . وثمرة هذا التفاهم أنشئت في القاهرة دار ترمز إلى هذه المعاني السامية اسمها دار التقريب بين المذاهب الإسلامية ، وقامت هذه الدار بجهد مشكور في سبيل هذا الهدف ) انتهى
قال أبو عبد الله : فحسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين يطلب من الرافضة التعاون لإقامة صرح الإسلام واستعادة مجده مما يؤكد قدم التخطيط لقيام دولتين متحالفتين وهما دولة الرافضة إيران ودولة الإخوان المسلمين ولذلك لابد التنبه والحذر من هذا المخطط الخطير الذي يهدد العالم الإسلامي لحليفي الشر إيران الرفض الصفوية وجماعة الإخوان المسلمين الخائنة لأهل السنة والجماعة.
مما يستوجب القيام بكل ما يحقق القضاء على هذا التحالف وكشف أمره لعامة المسلمين .
أسأل الله عزوجل أن يحفظ المسلمين من كل مكروه ، وأسأله سبحانه أن يرد كيد أعداء الإسلام والمسلمين في نحورهم ويكفي المسلمين شرورهم .
كتبه المتوكل على ربه القوي : عايد بن خليف الشمري السلفي
الجمعة في الثامن من ربيع الأول لعام : 1432ه- الموافق 11 فبراير 2011م
فقد قرأت الاّن مقالا رائعا لفضيلة الشيخ (عايد بن خليف الشمرى ) حفظه الله بين حذر فيه الشيخ من التحالف القادم بين دولة الرافضة والإخوان المسلمين وما هو دور القرضاوى فى ذلك؟
وحتى لا أطيل أترك لإخوانى هذا المقال ولنتق الله ولنقرأه بقلب واع ولتكن غايتنا الانتصار لدين الله لا للنفس ولا لغيرها فنحن محاسبون أمام الله .
قال الشيخ (عايد بن خليف الشمرى ) حفظه الله:
إن الدكتور يوسف القرضاوي من خلال نشاطه الدعوي والإعلامي وفقهه
الحركي وطرحه السياسي يجسد المرحلة الفكرية والدعوية التي استقر
عليها عمل الإخوان المسلمين بما في ذلك الإخوان المسلمون في السعودية
والخليج العربي .
فالقرضاوي يعتبر الأب الروحي للمنتمين للحركات الإسلامية السياسية
التي خرجت من رحم جماعة الإخوان المسلمين في هذه المرحلة التاريخية
من نشاط الجماعة.
كما أن القرضاوي يعمل كسمسار في توسطه لعقد التحالفات بين جماعة
الإخوان المسلمين بفروعها والأحزاب السياسية المتواجدة على الساحة
بمختلف انتماءاتها العقدية والفكرية والسياسية من ليبرالية ورافضية
وقومية..الخ.
وذلك لتجويز بل وإيجاب الفقه الحركي الباطني للإخوان المسلمين لذلك
وخاصة في هذه المرحلة من نضالهم السياسي السلمي للتغيير.
وإن شاء الله سوف أتناول ذلك بالتفصيل والنقل من كتب رموز الإخوان
المسلمين في مقالات قادمة .
وسوف ألقي الضوء في هذه المقالة يشكل مختصر ونقاط محددة على
جهود الإخوان المسلمين ووسيطهم القرضاوي في التحالف القائم بين
دولتهم القادمة مع دولة إيران الرافضية الصفوية القائمة.
والأدلة التي سأذكرها ستكون على النحو الآتي :
الدليل الأول : يقرر القرضاوي هذا التحالف بقيام دولتان في هذا العصر
تمثلان الإسلام كل منهما نتاج الصحوة وهما دولة إيران الرافضية بقيادة الخميني ودولة الإخوان المسلمين في السودان التي يقف خلفها الترابي.
فيقول: ( دولتان للإسلام :
ومن ثمرات هذه الصحوة ودلائلها الحية : قيام ثورتين إسلاميتين ، أقامت كل منها دولة للإسلام ،تتبناه منهجا ورسالة ، في شئون الحياة كلها : عقائد وعبادات ،وأخلاقا وآدابا ، وتشريعا ومعاملات ، وفكرا وثقافة ، في حياة
الفرد ،وحياة الأسرة ، وحياة المجتمع ، وعلاقات الأمة بالأمم .
أما الثورة الأولى ، فهي الثورة الإسلامية في إيران ، التي قادها الإمام آية الله الخميني سنة 1979 م ، وأنهت حكم الشاه الذي بلغ في الفساد مابلغ ،والذي كان يعتبر شرطي الغرب وحضارته في الشرق الأوسط ، والذي كانت له علاقة وطيدة بإسرائيل .
وأقام الخميني دولة للإسلام في إيران على المذهب الجعفري ، وكان لها
إيحاؤها وتأثيرها على الصحوة الإسلامية في العالم ، وانبعاث الأمل فيها
بالنصر ،الذي كان الكثيرون يعتبرونه من المستحيلات .
والثورة الثانية : هي ثورة الإنقاذ الإسلامية في السودان ، سنة 1989 م أي بعد ثورة إيران بعشر سنوات،وقد أنهت حالة الاضطراب والفوضى التي أصابت السودان بعد حكم الأحزاب ، والتي كان يمكن أن يثب على الحكم فيها بعثيون أو شيوعيون ، فانتهزها الإسلاميون فرصة ، وقاموا بهذه الثورة البيضاء ، التي لم ترق فيها قطرة دم واحدة ، وقد أخفت الثورة وجهها الإسلامي في أول الأمر، حتى لاتقف في طريقها كل القوى المحاربة للإسلام ، في الداخل والخارج ، واعتقلت الشيخ حسن الترابي مع الزعماء الآخرين ، وهو الرأس المدبر للثورة،وكان هذا من الحكمة التي يفرضها الواقع ، ويجيزها الشرع ، فالحرب خدعة .
وقد تجلت هذه الحكمة حين بدأ ينكشف القناع عن وجه الثورة الحقيقي، فإذا الذين أخذوها بالأحضان تنكروا لها،وإذا المؤامرات تكاد لها ، والحصار يضرب عليها، من العرب من حولهم ، ومن الغرب عامة ، والأمريكان
خاصة ، ولكن الله تعالى حفظ هذه الثورة التي دفعت الناس إلى العمل والإنتاج ، ليأكلوا مما يزرعون ، ويلبسوا مما يصنعون ، ويعتمدوا بعد الله على أنفسهم .
أقامت ثورة الإنقاذ في السودان دولة للإسلام على المذهب السني ، وعلى الفقه المنفتح للإجتهاد والتجديد ، والذي يراعي ظروف الزمان والمكان والإنسان ، وأخذ الدين دوره في توجيه الحياة ، وصبغها بصبغته الربانية
( صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ) (البقرة: 138). وظهر ذلك في التربية والتعليم ، وفي الثقافة والإعلام،وفي التشريع والدستور ، وفي الدفاع والجهاد ، كما في جيش الدفاع الشعبي ، وغيره من مؤسسات الدولة.)انتهى
من كتاب : أمتنا بين قرنين ص :112-113ط.الثانية 1423-2002م. ط. الأولى1421-2000م تأليف يوسف القرضاوي.
ويؤكد القرضاوي إسلامية الثورة الإيرانية بقيادة قائدها الخميني وأنها شيعية اثنا عشرية فيقول:
( وفي إيران – حيث يكون الشيعة الإثنا عشرية أغلبية الشعب –انطلقت حركة ( الإمام الخميني ) التي تقوم على ( ولاية الفقيه ) بدلا من انتظار الإمام الغائب ، ونيابة عنه ،فقاوم طغيان ( الشاه ) وفساده ، وأوذي في
سبيل ذلك ما أوذي ، ونفي إلى خارج البلاد ، ولكنه ظل يبعث برسائله وأشرطته إلى قواعده في إيران ، يحرك الساكن ، ويقوي المتحرك ، وينبه الغافل ، ويشد عزم المتنبه ، حتى تجاوبت جماهير الشعب مع قائد الثورة
الإسلامية ، وتحركت كالسيل الهادر ، ولم تجد أسلحة الجيش الموجهة إلى صدور الناس ، ولامكر جهاز ( السافاك ) ولاغيرها فتيلا أمام إصرار الجماهير ، فسقطت الإمبراطورية العلمانية ، وفر (الشاه ) الذي كان
يعتبر شرطي الغرب في المنطقة ، وصديق إسرائيل ، ولم يجد أرضا تقبله ، غير مصر السادات ، وقامت ( الجمهورية الإسلامية ) التي كانت قذى في عين إسرائيل وأمريكا التي أطلق الخميني عليها اسم ( الشيطان الأكبر)
وفي السودان قامت حركة إسلامية ، امتداد للحركة الإسلامية في مصر، وإن كانت لها اجتهاداتها ومواقفها الخاصة ، وكانت أكثر انفتاحا على الواقع ، وقدرة على التطور.) انتهى . ثم قال عن حركة الإخوان المسلمين
في السودان بقيادة الترابي مانصه : ( وقامت دولة جديدة في السودان تتبنى أحكام الشريعة برؤية عصرية ، وتعلن انتماءها إلى الإسلام بوضوح ،) انتهى من كتاب ( أمتنا بين قرنين ) . ص : 72-73 تأليف يوسف القرضاوي . ط: الثانية 1423-2002 م
قال أبو عبد الله : لقد أكد القرضاوي هذا التحالف بوصفه لدولة الرافضة في إيران ودولة الإخوان المسلمين في السودان بالإسلاميتين مع الاختلاف بينهما بأن دولة إيران إعتمدت المذهب الجعفري ودولة الترابي إعتمدت
المذهب السني وكل منهما حكمت بالشريعة الإسلامية في جميع نواحي الحياة بزعمه مما يدل على تجويز ودعم القرضاوي والإخوان المسلمين لقيام دولة تمثل الإسلام الشيعي الجعفري بجانب دولة تمثل الإسلام السني المتمثل بدولة الإخوان المسلمين بزعمهم . وكل من الدولتين تجمعهما الصحوة الإسلامية وهما من نتاجها وثمارها مما يؤكد تحالفهما لتوحد مصدرهما.
ولست بصدد نقض كلامه بوصفه دولة الرفض والشرك وتكفير الصحابة وعدوة الإسلام إيران بأنها هي دولة الإسلام الذي طبقته في العقائد والعبادات والتشريع والمعاملات إلى آخر التهريج والتزوير الذي ذكره . وذلك لأن عوام أهل السنة بل وأطفالهم يسخرون من مقولته ويكذبونها. بل الرافضة أنفسهم يعلمون كذبه وخيانته لأهل السنة.
وأما الترابي فلم يعد خافيا على أحد ضلال معتقده وضعف حجته ونقص عقله ،ولقد سعى الترابي وبعض الساسة في السودان في ذلك الوقت إلى التقارب مع إيران والإنفتاح الثقافي معها ولكن الشعب السوداني كان لذلك
بالمرصاد.
والقرضاوي الذي سمى كتابه : ( أمتنا بين قرنين ) لم يثبت إسلامية الدول الإسلامية الأخرى بما فيها السعودية، ومصر التي أنجبته ، وقطر التي آوته وأكرمته ، وغيرها من الدول الإسلامية في هذه الفترة الزمنية والتي تمثل
قرن من الزمن . مما يدل على اللؤم والخبث المتأصل في شخصية هذا الرجل .
وإنما اقتصر على دولة إيران الرافضية الصفوية وأي دولة يقيمها الإخوان المسلمون كدولة الترابي لتمثل كل منهما قسم من الإسلام بحسب فكرهم كما هو مخطط له وفق المخطط الإيراني وحليفته جماعة الإخوان المسلمين .
ولذلك حكم القرضاوي على دول العالم العربي و الإسلامي بفقدان المشروعية العقائدية باستثناء دولة إيران ودولة الإخوان المسلمين التي أقامها الترابي كما نقلناه عنه .
حيث قال : ( ذلك أن أساس المشروعية لدولنا الإقليمية والقومية ، الحديثة والمعاصرة ، التي تضمها جامعتنا العربية ، أو ينتظمها ما يسمى ( منظمة المؤتمر الإسلامي ) أساس واه ضعيف من وجهة النظر الإسلامية
الخالصة . وفي أول تجربة أو امتحان ، اهتز هذا الأساس بل أوشك أن ينهار ، لأنه يفتقد المشروعية العقائدية العليا التي تسنده ، وتمنحه مبرر الوجود والبقاء ) ص 19 من كتاب : ( الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم )
تأليف القرضاوي ط. الأولى 1422-2001 م مؤسسة الرسالة .
فالقرضاوي ينزع المشروعية العقائدية عن الدول الإسلامية في حين يثبتها لدولة إيران الرافضية الصفوية وأنها هي التي حكمت بالإسلام وتبنته منهجا ورسالة في شئون الحياة كلها : عقائد وعبادات ، وأخلاق وآداب وتشريع ومعاملات ، وفكر وثقافة ...الخ مما مر علينا نقله بنصه من كلامه .
الدليل الثاني : القرضاوي يشيد بالمؤسسة الدينية الرافضية التي صنعت الثورة الإيرانية وأسقطت ( الشاه ) وأتت بالدولة الإسلامية التي حكمت بالإسلام في العقائد والعبادات والتشريع والمعاملات ..الخ .
فيقول : ( إن المؤسسة الدينية في إيران هي التي صنعت الثورة على نظام الشاه هناك .
ساعدها على ذلك : مالها من حق الطاعة المطلقة على الجماهير الشعبية – بحكم تعاليم المذهب الجعفري – واستعدادها لبذل الدماء والأموال والأولاد إذا طلبها منهم آيات الله ومشايخ المذهب .
كما ساعدها ما في أيديها من أموال أعطاها إياهم الشعب طواعية واختيارا وهي أموال ( الخمس ) الذي يفرضه الفقه الجعفري على صافي الدخل أي بنسبة 20 % وهي تعطى لعلمائهم نيابة عن الإمام الغائب.
فلم يعد علماؤهم أسرى تحت رحمة الحكومة التي تتحكم في أرزاقهم وأقوات عيالهم ، وهي التي تملك توظيفهم وتدفع رواتبهم ، وتعزلهم منها إن شاءت .) انتهى ص: 191 من كتاب ( أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة القادمة ) .تأليف القرضاوي –طبعة مؤسسة الرسالة.
قال أبو عبد الله : وبمقابل هذا المدح والتزكية والإعجاب من قبل القرضاوي برجال الدين الرافضة ومؤسستهم الدينية ، فإنه يقوم بذم المؤسسات الدينية للبلاد الإسلامية السنية ويصفها بأقبح الأوصاف فيقول : ( حتى العلماء الرسميون الذين جندوا أنفسهم لخدمة سياسة الدولة ، فينطقون إذا أرادت لهم أن ينطقوا ، ويصمتون إذا أرادت أن يصمتوا – يعتقدون ثقة الجماهير بهم ، ويسمونهم ( علماء السلطة ) أو ( عملاء الشرطة ).) انتهى ص: 14-15 من كتاب ( أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة القادمة ) . تأليف : القرضاوي. طبعة مؤسسة الرسالة.
ويقول القرضاوي في كتاب آخر: ( ولاريب أن مع الشباب كثيرا من الحق فيما قالوا : فقد أصبح كثير من " العلماء الكبار" أدوات في يد السلطان ، إن شاء أن ينطقوا بما يريد من شأن نطقوا وأفصحوا،وإن شاء أن يصمتوا حيث يجب البيان ، ويحرم الكتمان ، والساكت عن الحق كالناطق بالباطل ، كلاهما شيطان .)
ص : 73- 74 من كتاب ( الصحوة الإسلامية بين الجمود والتطرف ) تأليف : القرضاوي ط:دار الشروق
1421- 2001م
الدليل الثالث : يعترف القرضاوي بأنه قام بالإجتماع مع حكام إيران ورجال الدين فيها من أجل التعاون والتقريب فيقول : ( كما زرت إيران في ربيع سنة 1998 م بدعوة من مجمع التقريب بين المذاهب ،
برئاسة الرجل السمح آية الله الشيخ واعظ زاده الخراساني ، وتأييد من صديقنا آية الله الشيخ محمد علي تسخيري .
ولقيت عددا كبيرا من العلماء في طهران وقم ومشهد وأصفهان ، كما لقيت رئيس الجمهورية السيد محمد خاتمي ، واستمرت مقابلتي معه نحو ساعة ، كما لقيت رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام حجة الإسلام علي أكبر
رفسنجاني .
ووجدت عند الجميع رغبة في التفاهم والتعاون والتلاقي ، وقد ذكرت لهم بصراحة الأشياء التي تحول دون التقريب الحقيقي ، وهو : سب الصحابة والموقف من أهل السنة داخل إيران ، ومحاولة نشر التشيع في بلاد أهل
السنة.
وقد تجاوب معي الفضلاء من علمائهم ، وأكدوا معي أن لامبرر لسب الصحابة ، وبخاصة الكبار منهم مثل أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم ، وقد أفضوا إلى ماقدموا ، كما أكدوا لي أنهم في كتبهم الدراسية ذكروا مواقف تحتذى لأبي بكر وعمر ، باعتبارهما نماذج إسلامية للبطولة والهداية ، وهذه لاشك خطوة إلى الأمام ، نرجو أن تتبعها خطوات . ). ص : 206-207 من كتاب ( أمتنا بين قرنين ) تأليف :
القرضاوي . ط . الثانية 1423- 2002 م . دار الشروق
فال أبو عبد الله : لقد اعترف القرضاوي بلقائه بساسة دولة الرافضة إيران وبرجال الدين فيها من أجل التفاهم والتعاون والتلاقي كما هو نص كلامه مما نقلناه عنه ولعل حصول التحالف ثابت من خلال مانقلناه من كلام
القرضاوي ولعل أهم مايحتويه الإتفاق من الناحية السياسية عند دولة الإخوان المسلمين القادمة هي تعهد دولة إيران القائمة بعدم نشر التشيع في بلاد أهل السنة ولذلك عندما قامت إيران بنشر التشيع في مصر قبل
سنوات ثارت ثائرة القرضاوي وأخذ يشدد من لهجته ضد إيران لأنهم لم يلتزموا بترك أهل السنة غنيمة لدولة الإخوان المسلمين القادمة .
وأما مايتعلق بذكر القرضاوي لموضوع سب الصحابة فإن القرضاوي يكفيه جواب الرافضة: بأنه لامبرر لذلك. فهو يريد كذبة منهم لكي يصدقها ، وتقية لكي يثق بها .
ومن ضلال الرجل وانعدام الحياء عنده وصفه لدولة إيران بأنها دولة الإسلام المحكمة له في العقائد والتشريع وهو يثبت سبهم للصحابة وظلمهم لأهل السنة في إيران مما يدل على ضلال الرجل على علم والعياذ بالله .
الدليل الرابع : التحالف القائم بين الإخوان المسلمين وإيران في ( الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ) وذلك بترأسه من قبل القرضاوي ممثل دولة الإخوان المسلمين القادمة ويتولى منصب نائب الرئيس محمد علي تسخيري الرافضي ممثل دولة الرافضة إيران القائمة. لكي يمثل إتحادهما التحالف بين الإسلام السني والإسلام الشيعي بزعمهم بقياداته السياسية والفقهية .
الدليل الخامس : التحالف القائم بين حزب الدعوة الرافضي والحزب الإسلامي ( الإخوان المسلمين ) في تقاسم السلطة الحاكمة في العراق.
الدليل السادس : التحالف القائم بين الإخوان المسلمين وحزب الشيطان الرافضي في لبنان .
الدليل السابع : الإخوان المسلمون الكل يعرف تاريخهم في التقارب مع الرافضة الإثنا عشرية في إيران وسوف أنقل لك من مصادر الإخوان المسلمين الرسمية ولمؤلف من كبار الإخوان المسلمون ممن عاصروا حسن البنا وبايعوه في أول نشوء الجماعة حيث يقول عباس السيسي في كتابه -في قافلة الإخوان المسلمون- ص : 159/ 2
مانصه ( وصل إلى القاهرة في زيارة لجماعة الإخوان المسلمون الزعيم الإسلامي نواب صفوي زعيم فدائيان اسلام بإيران -وقد احتفل بمقدمه الإخوان أعظم احتفال- وقام بإلقاء حديث الثلاثاء ، فحلق بالإخوان في سماء
الدعوة الإسلامية وطاف بهم مع الملأ الأعلى وكان يردد معهم شعار الإخوان ( الله أكبر ) ) انتهى
ويؤكد لنا التخطيط القديم للتحالف بين دولة الرافضة في غيبتها ودولة الإخوان المسلمين في الإعداد لقيامها ما ذكره محمود عبد الحليم المبايع لحسن البنا وعضو اللجنة التأسيسية للإخوان المسلمين في كتابه الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ الجزء الثاني ص: 357 يقول مانصه : ( رأى حسن البنا أن الوقت قد حان لتوجيه الدعوة إلى طائفة الشيعة . فمد يده إليهم أن هلموا إلينا فأنتم إخواننا في الإسلام .وهيا نتعاون معا على إقامة صرحه واستعادة مجده . وقد وجدت دعوته هذه من الشيعة آذان صاغية ، إذ أسعدهم أن يسمعوا لأول مرة منذ مئات السنين صوتا ينضح بالحب ويدعو إلى الإخوة الإسلامية . فقدم إلى مصر شيخ من كبار مشايخهم في إيران هو الشيخ محمد تقي قمي والتقى بحسن البنا وحسن التفاهم بينهما . وثمرة هذا التفاهم أنشئت في القاهرة دار ترمز إلى هذه المعاني السامية اسمها دار التقريب بين المذاهب الإسلامية ، وقامت هذه الدار بجهد مشكور في سبيل هذا الهدف ) انتهى
قال أبو عبد الله : فحسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين يطلب من الرافضة التعاون لإقامة صرح الإسلام واستعادة مجده مما يؤكد قدم التخطيط لقيام دولتين متحالفتين وهما دولة الرافضة إيران ودولة الإخوان المسلمين ولذلك لابد التنبه والحذر من هذا المخطط الخطير الذي يهدد العالم الإسلامي لحليفي الشر إيران الرفض الصفوية وجماعة الإخوان المسلمين الخائنة لأهل السنة والجماعة.
مما يستوجب القيام بكل ما يحقق القضاء على هذا التحالف وكشف أمره لعامة المسلمين .
أسأل الله عزوجل أن يحفظ المسلمين من كل مكروه ، وأسأله سبحانه أن يرد كيد أعداء الإسلام والمسلمين في نحورهم ويكفي المسلمين شرورهم .
كتبه المتوكل على ربه القوي : عايد بن خليف الشمري السلفي
الجمعة في الثامن من ربيع الأول لعام : 1432ه- الموافق 11 فبراير 2011م
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
